Story hero image
1647

كيف ستغير التكنولوجيا كل ما نعرفه عن تتبع الأسطول؟

مقدمة:

يشهد العالم أجمع طفرات هائلة في اختراعات التكنولوجيا يومًا بعد يوم، أيًا كان المجال أو الخدمة؛ فبالطبع قد تم تطويره على الأقل بضع مرات في السنوات العشر الأخيرة. مما يضاعف تطلعات الأفراد حول الخدمات التي يتلقوها يوميًا، وتطلعات الشركات كذلك حول الخدمات التقنية التي يوفروها لعملائهم. فببساطة إذا توصل العالم لحل جديد في مجال ما، لما لا أوفره بدوري لعملائي لاكتساب ثقتهم ولتقديم أفضل جودة خدمات ممكنة؟ ومن المجالات التي شهدت تطورًا في سنواتها الأخيرة في المملكة العربية السعودية والعالم أجمع، كان مجال إدارة أساطيل المركبات وتتبعها.

ما هو نظام إدارة وتتبع المركبات؟

إنه نظام تقني حديث يسمح لمالك أسطول المركبات بمتابعة وإدارة كافة مركبات الأسطول عن طريق نظام يتيح كافة المعلومات اللازمة لأخذ القرارات الصحيحة بشأن هذا الأسطول. يعمل النظام على ربط كافة المركبات المراد متابعتها سويًا عن طريق تثبيت أجهزة تتبع ذكية ومستشعرات وحساسات متطورة في المركبة، ثم ربطهم بشريحة بيانات M2M، ثم بعد الربط تبدأ عملية جمع كافة البيانات المطلوبة، كالسرعة، والمسار، وأداء السائق، والصيانة، وحالة الوقود، وغيرها. ثم يتم عرض تلك البيانات بشكل مبسط وسهل عن طريق تطبيق التحكم الخاص بالعميل.

يوفر أيضا التطبيق الرسوم البيانية المنظمة، وخيارات ضبط وتخصيص مختلفة لتيسير التعامل مثل: خيارات ضبط أيقونات وألوان السيارات، وتخصيص منطقة جغرافية معينة للسير ، وإشعارات عند انخفاض معدل الوقود، وتقارير جاهزة للطباعة حول السائقين وأدائهم. إنها تجربة تحكم ومتابعة لكفاءة عملك دون استخدام أساليب معقدة.

المميزات الرئيسية المقدمة من نظام تتبع المركبات TMT GPS

إنه نظام وليد خبرة سنوات عديدة، قد بُني على أيدي أفضل المهندسين بعد دراسة شاملة لمتطلبات الأسواق المختلفة. يشمل النظام حلول تناسب أعمال مختلفة وأنواع أساطيل متنوعة، كحلول أسطول شاحنات النقل العام أو الخاص، وأسطول المعدات الثقيلة ومعدات البناء، وحلول التحكم في صمامات الشاحنات، وحلول النقل الإسعافي ، وإدارة النفايات ، وتتبع الأصول ، ونقل المواد الغذائية وأموال البنوك، وغيرها.. فالأمر غير مقتصر على أساطيل تأجير السيارات أو سيارات التاكسي بل يشمل كافة المجالات.

وفيما يلي بعض المميزات الرئيسية التي ستتمتع بها مع نظام تتبع المركبات:

  • تحديد موقع دقيق للمركبات على مدار الساعة ومعرفة تفاصيل حالتها مباشرةً على الخريطة.
  • معرفة الحركة المرورية وتحديد أوقات الذروة والزحام.
  • مراقبة السائق وجودة القيادة للحفاظ على سلامة المركبة.
  • كاميرات مراقبة داخل وخارج السيارة مع إمكانية المشاهدة المباشرة.
  • عرض تفاصيل المركبة بسهولة عن طريق الضغط على الأيقونة الخاصة بها.
  • تخصيص الأيقونات وأشكالها وألوانها بسهولة.
  • إصدار التقارير التفصيلية للمركبات وسهولة طباعتها.
  • التحكم في المركبة عن بعد وإمكانية التحدث مع السائق صوتيًا.
  • تنبيهات عند الخروج من المسار أو المنطقة المحددة أو زيادة السرعة المُقررة.
  • تنبيهات موعد الصيانة وانتهاء الرخص.
  • مستشعرات الرطوبة والحرارة لحفظ المنتجات الطبية والغذائية.
  • إمكانية تخصيص المزايا حسب احتياج العميل ومجال العمل.

إنه نظام تحكم كامل بأسطول مركباتك بين يديك، ليكن بمثابة أداة تطوير وتحسين كفاءة عملك والوصول للأهداف في أسرع وقت وبأقصر الطرق.

وبعد هذا السرد لمميزات أنظمة تتبع وإدارة المركبات، يتبادر إلى الذهن تساؤلات حول مستقبل تلك الأنظمة. فالتكنولوجيا في تطور على مدار الساعة، فما النتائج المنتظر تحقيقها في المستقبل القريب مع أنظمة تتبع المركبات؟

أنظمة تتبع المركبات في المستقبل القريب

ينبؤنا الحاضر بالغد الواعد والمستقبل المدهش فيما يتعلق بتقنيات كتقنية تتبع المركبات. فبالرغم من المزايا المتاحة حاليًا والتي تجعل إدارة أسطول كامل من المركبات مهما كان عدده أو اختلافاته أو مساراته ببساطة ضغطة زر، إلا أن العالم مازال يتطلع للمزيد. من أهم التقنيات المنتظر تنفيذها في المستقبل القريب هو الدمج بين تقنيات الIoT كالتي في نظام تتبع المركبات مع تقنية القيادة الذاتية، فتتمكن من التحكم ومتابعة وإدارة سياراتك دون الحاجة لسائق دائم لقيادتها.

وأيضًا مُنتظر تنفيذ أنظمة المدن الذكية والتي تستخدم تقنيات مختلفة كالIoT وال AI وال AR وهو ما سيجعل المدينة بكل منشئاتها على تواصل لوضع المخطط المثالي لها وللحفاظ على البنية التحتية ولسهولة تعاملات البشر والمركبات والمؤسسات سويًا في هذه البيئة المترابطة. إنه ليس بالمستقبل البعيد، بل هو مخطط تكنولوجي مطروح وجاري العمل عليه لتنفيذه في أسرع وقت ممكن. ومن المؤكد عند طرحه سنكون نحن في تطور العالمية من أوائل المنفذين له في المملكة والوطن العربي أجمع.

في النهاية..

فالتطور التكنولوجي لا نهاية له؛ ولا سقف للإنجازات التي يمكن تحقيقها بمساعدته. العقل البشري قادر في كل زمن على خلق الوسائل المختلفة لجعل حياتنا أفضل ومن الصعب الجزم لما ستأول إليه الأمور في السنوات القليلة القادمة، لكن المؤكد أن كل ما يُقدم اليوم كان في الأمس بمثابة حلم، لذا؛ لا ينبغي على المرء تجاهل أحلام اليوم.

قد يعجبك أيضاً !

newsletter image

اشترك للحصول على أحدث العروض والأخبار الخاصة بنا

© 2024 جميع الحقوق محفوظة.

0.1.99